مكي بن حموش
3970
الهداية إلى بلوغ النهاية
يعني : أوثانهم التي يعبدونها لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وهي مخلوقة ، فكيف يعبد « 1 » من لا يضر ولا ينفع ومن هو مخلوق مصنوع « 2 » . ثم قال : أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ [ 21 ] . يعني : أوثانهم ، أي لا أرواح لها « 3 » . ثم قال : وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [ 21 ] . أي : وما يشعر « 4 » [ هؤلاء الأوثان متى يبعث « 5 » ] المشركون « 6 » . وقيل الضميران للمشركين ، أي : وما يشعر المشركون متى يبعثون « 7 » . وقوله : أَيَّانَ في موضع نصب « 8 » . وهو مبني لأنه فيه معنى الاستفهام ، ولذلك لم يعمل فيه ما قبله « 9 » .
--> ( 1 ) ق : تعبد . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 93 . ( 3 ) وهو قول قتادة في معنى الآية ، انظر : جامع البيان 14 / 93 ، وهو قول الفراء انظر معاني الفراء 2 / 90 . ( 4 ) ق : يشعرون . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) حمل الضمير في ( يشعرون ) على الأوثان ، وفي ( يبعثون ) على المشركين في الكشاف 2 / 406 ، والمحرر 10 / 172 . ( 7 ) انظر : هذا الاحتمال في غريب القرآن 242 ومشكل القرآن 522 ، ومعاني الفراء 2 / 99 وجامع البيان 14 / 94 ومعاني الزجاج 9 / 193 والكشاف 2 / 406 والمحرر 10 / 172 والجامع 10 / 63 والتحرير 14 / 126 ورجحه . وهناك احتمال ثالث وهو جعل الضمير للأصنام . انظر : معاني الفراء 2 / 98 - 99 وجامع البيان 14 / 94 والمحرر 10 / 172 . ( 8 ) ط : " نصب يبعثون " وكذا في إعراب النحاس 2 / 393 . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 193 - 194 وإعراب النحاس 2 / 393 ، والجامع 10 / 63 .